القصة القصيرة جدا

سكرات

استشاط غضبا؛ كلما أطفأ لهب النار التي يصطلي بها مع ذكرياته الشتوية لتمسي جمرا تعاوده رياح باردة تجعل شرارها يتطاير أمام عينيه وتحرق ثوبه البالي الذي لا يكاد يستر عورته ويدفئ قلبه المرتعش ويديه المتجمدتين وذكرياته، ثم يعود اللهب من جديد يشتعل ليصهر جليدية الموت وتحترق سويداؤه فتمطر عينيه حسرة على ولد حرق البيت قبل أن يرحل

السابق
خبيث
التالي
شَلَل

اترك تعليقاً