الخاطرة القصيرة

شذرات بنفسجية

انعطاف الضلــع،ركـــوع والنبــض صـــــــلاة..

– أ –
ولما اغتسل صدري بالحزن.. صحبني الليل إلى اقرب حانة عند ناصية الصحو..

– ب –
كبوة مشرطها فتحت وريدا في الدفء.. عض شفته السفلى،تساقط فستق أخضر على الجرح اللذيذ..

– ج –
عصفوران بنفسجيان يخرجان من فنجاني .. في عيونهما تتكئ النكهة عارية.. شبابيك حزني مشرعة إلى آخر الليل.. وهذا الأرق يـأكـل أعصابي من أطرافها..

– د –
سقف منزلي يكتظ بالنجوم.. أصعد إلى السماء،أقطف أكثرها نضجا.. في طريق عودتي يعترضني نيــزك.. ..توقظني زوجتي فزعة.. – انهض المنزل يـــحترق..

– ن –
مقهى على هامش الضجيج.. أرتشف ضجرا مع قطعتي سكــر.. تمـــر بالطريق مظاهرة تطالب برحيل أحمر الشفاه.. يطاردهم فمي.. فليسقط الكحل في العيون..

– ق –
الخامسة صباحا.. بقايا ليل يلعق جراحه كذئب.. تمــوء قارورة فارغة في صندوق القمامة.. بركة نجسة تركها مطر آثم خلفه دون أن يلتفت.. عجوز يـجر ورأه ذنوب متأخــرة يدسها في كــوة النهار.. المدينة تستيقظ حافية،تدوس جثث ساكنيها…

– ق –
قميص النهار قــد من دبــر.. اتخذت المدينة زينتها عند كــل نــجم.. الليل يترك الباب مواربـا للشبهات.. عانـقته قائلة:
– هيت لك..

– غ –
عارية أصابعه من الندم، قطف زنابقها.. عارية شفاهها من الخوف، أكلت عقارب ثغره..

– ط –
شفتاهُ مغمستان في اللهب.. أطبقهما على شهوة الماء.. تبرعم الصقيع في كبده..

السابق
السيدة
التالي
رصاصة في قُصاصة

اترك تعليقاً