القصة القصيرة جدا

شمس الأصيل

قبل أن تغيب الشمس، رمى البحرُ أمواجه يناجي الأحبة ، يغني اغنية المد و الجزرِ، كانت جميلة جدا بفستانها الأبيض، تلاعبُ الماء و تغازل خيوط الشمس و هي تودعها إلى يوم جديد.
جاء والشوق يداعبهُ، وضع باقة الورد الحمراء على الأرض، ثم وضع يديه على عينيها… قالت: من ؟ قال : أنا… ابتسمت والتفتت إليه وعين الشمسِ تضيئ وجهيهما في لحظة حبٍ لا تنسى، أخذ باقة الورد و اعطاها إياها وانطلقا نحو الشاطى، يسابقان الموج.

السابق
قرار
التالي
غروب

اترك تعليقاً