القصة القصيرة جدا

شموع

لم يقصر فى مهاتفتها .. اليوم ساقته قدماه إليها قدراً .. بشت أساريرها عندما لمست يَدَيْه بشرتها {المكرمشة}, ربتت على هامته , انحنى يقبل يديها , فانفجر فى البكاء , انفكت عقدة لسانه .. دفق كل ما كان يحبسه عن زوجته .. استمعت وهى تبحث عن ولدها الغائب , رغم البقايا الذابلة فى حِجرها إرتضت .. غادر بوعدٍ باللقاء .. قنعت .. أحكمت قبضتها على الطيف الباقى من خياله , ثم اغلقت الأبواب .. حينئذ ضوء الشمعة تسرسب شيئاً فشيئا .. عاد .. وه محموله على الأكتاف , فانتحب طويلاً.

السابق
سقوط
التالي
لقاء غير متوقع

اترك تعليقاً