القصة القصيرة جدا

شهامة

أصرّ على زيارتها, وكان لا بد من استقباله, على الرغم من معرفتها جيدا بخبث نواياه, فالشيك بحوزته, لحظات , الباب يطرق بهدوء, فتحت الباب , اطفالها الى جانبها , ظهرت عليه بزيها المحتشم الرصين, وبادرته قائلة:هؤلاء ابناء صديقك, رحمة الله عليه.
نعم كان صديقي, ومن أعز الأصدقاء, بطل كان , استشهد وهو يقاتل بشراسة, لم يولّ لهم دبرا, كنت احسده على أمرين, شجاعته, وأنت.
اطفاله يدعونك الى فنجال القهوة, تفضل.
جلس على الاريكة , والى جانبه الطفلان,
هل انت صديق أبي ؟
نعم يا احبائي.
بربك حدثنا عنه.
انه كان بطلا , ولكما ان تفخرا به , هل تقبلان بي أبا يا غوالي؟
أبدا يا عماه , ابونا شهيد , ولن نستبدله بكل رجالات الدنيا , وامنا لنا وحدنا , لن نسمح لاحد مهما كان أن يشاركنا بها.
ابتسم , قبلهما ,ناولهما شيك مخصصاتهما, حضرت القهوة. ولم تجد من يشربها، إلا هي وطفلاها.

السابق
تحجر
التالي
لتسكنوا إليها

اترك تعليقاً