الشعر الحر

شُبهة حُب

ماذا أقول ليمامة
ابتسمت وهي جواري
غازلتُ عينها بجرأة
واصطلى قلبي بناري
أنيقة وبالحسنِ فتانة
وجيهةٌ بقربها انتصاري
جعلتني وبكلّ قوة
أنساب لها كماء جاري
تبتسم لي بكلّ لطافة
فتنسيني الحزن الساري
هي النورُ لكل ظلمة
ومعها أكمل مشواري
ساعاتها كأنها برهة
وببعدها تتوقف أقداري
لها كلّ حروفي هدية
ولتتقبل مني أعذاري
فإنْ عجزي لها حجة
فلا مثيل لها بالأمصارِ
وارتجيتُ منها قبلة
تحييني وفيها انتحاري
هي قبل أوانها وليدة
وحبها حصني وأسواري
شفاهها بالشهدِ مغطسة
بقبلتها قد زاد وقاري
وهبتها روحي قُربَة
وغارت منها آلهة عشتار

السابق
تعديل
التالي
كومبارس

اترك تعليقاً