القصة القصيرة جدا

شِباكٌ خاوية

لدى ظهور أولى قصائدها في الملحق الثقافي، تدافع الهواة والمحترفون على زوايا الصحف لفك طلاسمها الواهية.. بالوخز على كلمة يُسوِّقُ هذا الألمعي حضوره، وعلى ثياب لا ترتديها، يدلق آخرٌ عطوره، تداعوا للاحتفاء بولادة مبدعة، انتظروا في الساحة، أشاحوا النظر، عندما اقتربت، تدفع مقعدها المتحرك.

السابق
ليالٍ عجاف…
التالي
فكرة

اترك تعليقاً