القصة القصيرة جدا

صرخة

لم يبقَ من أبي سوى أصابع أختيَّ ودموعٌ مالحة تُسبلها أمي على حافة قبرِ ثلاثة من الشهداء وتجاعيد لفلفتها مرارة الأيام ورصاص مبعثر في رحاب المقبرة
ودعوة تجتاز لوعة السماء برفقة المظلوم… ليسقط الطغيان.

السابق
مجروح
التالي
هَارِبَةُ

اترك تعليقاً