القصة القصيرة جدا

صرخة

بأنامل يمناها المرهفة، أمسكت ببداية أول سطر من رسالته، وبأنامل شمالها المحبطة أمسكت بنهاية آخر سطر، تسحبهما بقوة إلى فضائها الحزين، وعلى وقع زفرات الحنين والغضب، تتطاير الكلمات والحروف من الأسطر، تختنق، وتتدحرج عائدة إلى عتبة محبرته المتخمة بحبر الغياب.

السابق
خوف
التالي
حِرفيّة أنثى

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً