القصة القصيرة جدا

طاحون

هجرت مرآتها ، جف مرود كحلها وتقوس، ماعاد مضجعها يشتعل بالدفء، أوقدت مجمر وحدتها و اصطلت بنيرانه، لن يعود من كان يسم على شفتها قبلة الصباح، طحنته رحى الحرب.

السابق
البصر والبصيرة
التالي
الخادعة

اترك تعليقاً