القصة اللحظة

طريدة

باهتزاز الجدار؛ تهتز ساعة الحائط، على وقع هجوم عقاربها؛ يفر الغد.

السابق
ﺑﻴﻦ
التالي
لعنة السلطة

اترك تعليقاً