القصة القصيرة جدا

طقس

ككل يوم ، أقف على ضفة النهر متدفق الماء
أتأمل بعمق جريانه الشديد كالزمن.
لازمني ذلك مذ كنت : شابا يافعا متدفق الحماسة.
زوجا .
أبا.
و كهلا.
أرقب بتوجس هدية الحياة ، أنتظر مفاجأة خروج حوريتي المرتقبة.
ها أنا اليوم عجوز كل نظره ، و احدودب ظهره ، و شاب ما تبقى من شعر رأسه الأسيان، و اتكأ على عصا مصابة بهوى المغامرة.
مهلا ، أشعر بالبرد ، أقاوم المد ، يجرفني النهر حتى النهاية.

السابق
احتفال
التالي
السيد تحكم

اترك تعليقاً