القصة القصيرة جدا

طيف الأصيل

ربوة عتيدة، اعتقدت أنها الأرض، تأملت تموجات الضوضاء،فتتابعت قزحيات خريفية أمام ناظريها، تاهت بين أمواج صاخبة، هزها عجيج سافر، نفرت استنفر حواس الفراشات . تقاذفت قش الخميلة رياح عاتية، كأنما أشباح لامست دمى القصب، راقصتها على أنغام هبل، في عرس يتيمة ضباب ، فر القلب ونفر، هوى الجسد على فتات أحجية حلم مزيف، لكن عطر المسك والكافور،زان وبلسم خدوش الحدث.

السابق
والسُّؤالُ يَتَدَلَّى
التالي
مقيم جديد

اترك تعليقاً