القصة القصيرة جدا

ظلمة

أصبح شارع سيدي نصر خالياً من الحياة و كئيباً مُظلماً، بعد أن أنطفأ آخر مصابيح الزّيت العتيقة به، وأبتلعت الظَّلمة كل معالمه، ولم يبق منها إلّا فوانيس الموتى بجبّانة “المقارين “.

السابق
الملك السعيد
التالي
مملكة الخوف

اترك تعليقاً