القصة القصيرة جدا

ظل اليمامة

تنظر إليّ كمن يفرقها السمع والبصر، ويحققها الصدى، كمن يبقر رحم الحوار، وبين شقوق الوقت تبتلع المدى، وريشة بعد ريشة، تفتقد الوسيلة، إلا أنه كلما اقترب الصباح؛ انحنت بنادقهم.

السابق
ورطة
التالي
يأس

اترك تعليقاً