القصة القصيرة جدا

ظل …

التفت حوله, لم يميز أحداً أزيزٌ ودويٌ وعويل, رائحة بارودٍ ودم, رآهم يقتادونه, وجهوا بنادقهم نحوا ابن الستة عشر ربيعاً, اختنق لم يدرِ ما يفعل, تسمرَ مكانه.
ظله ألقى الحجر…

السابق
خديعة
التالي
دمار

اترك تعليقاً