القصة القصيرة جدا

عاشق

ركلة الحمار كادت تقضي عليه وهو يحوم شوقا حول نافذتها لعل القدر يسعفه برؤية وجهها القمري.. حرارة الألم جعلته يركض كالمجنون ، ليسقط في بركة نتنة.. عقود مضت و لا يزال المشهد حيا.. زوجته التي تمناها تغرق في العشق كلما سمعت نهيقا ، و الحمير تأخذها رجفة الضحك كلما رأته..!.

السابق
نقابي
التالي
صدق الوعد..

اترك تعليقاً