القصة القصيرة جدا

عتمة

عاد إلى داره بعد ليلة خمرية ساخنة ، ألفى زوجته في هدأة الوحدة ، تجتر عذابا بلا حدود و نجوما خمد بريقها ، صوته خوار تستهجنه الثيران ، كلماته لدغ في الصميم تعافه الأفاعي ، انساب صوتها زلالا تبكي من رقته الأنهار ، رخاء يذوب من سحره النسيم..
نشوة الجنون كالماء إذ يبتلعه الرمل، التفت هنا و هناك حتى كاد عنقه أن يتحطم، ظلها يعانق طريق الرحيل و رسالة دامعة تحتل كيانه، مغتسلا سخينا لتاريخه..!.

السابق
مواطن
التالي
فقير

اترك تعليقاً