القصة القصيرة جدا

عجز

و كانَ حزنُهُ شديدًا…
أُصيبَ بالاكتئابِ، و اعتزلَ النَّاسَ…لم يعتقدْ يومًا أنَّهُ يحبُّ ابنتهُ كلَّ هذا الحبّ. أمَّا و قدْ فقدَها، فإنَّهُ يرى أنْ لا ألمَ في الدُّنيا يُعادلُ ألمَ فِراقِ الولد.
الأبُ ينتظرُ باقي القصَّةِ…لكنَّ الكاتبَ هاهنا يُنهيها. يقفزُ من الأوراقِ، يصرخُ، ينتزع منهُ أقلامَهُ، ثمَّ يغادرُ متمتمًا: سأبحثُ عن كاتبٍ يكتبُ بمدادِ فؤادي.

السابق
حدود الصمت
التالي
ضيوف البحر

اترك تعليقاً