القصة القصيرة جدا

عدم

حين طُرق الباب، تأففتُ… حملقوا في كياني المتوحش، توسلتهم مجدداً، تحسسوا جسدي بحثاً عن ظلّي الذي سكنه، ثم غادره يضحك باكيا.

السابق
متقلب
التالي
كاتب

اترك تعليقاً