القصة القصيرة جدا

عــودة

وقفت السيارة الفارهة على ناصية الحي القديم، فُتح الباب، طلت رائحته قبل أن ينزل، عندما نظر لأعلى كانت هي قد إنسحبت تاركة الساحة للبنات المراهقات، هم يفضلون الشعر الأبيض والشموخ و… الثروة. بينما هي تكتفي برائحته التي لم تتغير منذ ثلاثين عامًا.

السابق
ليلةُ القَبض على ….
التالي
ولد عاق

اترك تعليقاً