القصة القصيرة جدا

على اشكالها تقع

عاد على غير عادته.طرَق باب الغرفة .دخل مُطأطئ الرّأس خجلًا يحمل هديّة، فوجدها في ثوب نومها الأحمر الشّفاف مظطربة لا تجرؤ على النّظر إلى عينيه. انحنى يُقَبِّل يديها يطلب عفوها و صَفحها ، و يقول: و ما فلانة إلاّ زلّة و إليها لن أعود أعدُك. قبّلَت جبينه قائلَةً: وهل أملك إلاّ أن أسامح؟. قال : يا قرّة عيني ،وَ تلى قائمة من المدْح و الثّناء. خرج إلى عَمله. التفتت يميناً قائلة: أخرج آمنا لقد انصرف. خرج من الخزانة مُحْمرّ العينين يستشيط غضبا يصيح : هل قصدَ بفلانة زوجتي. ردّت : بلى

السابق
مومس
التالي
حوار مع القاصة الواعدة نجلاء قوادرية

اترك تعليقاً