القصة القصيرة

على غير موعد

كنت لم أبلغ العاشرة عندما جاءت تجالسنى كعـــادتها فى الأيام الأخيرة ..
فى هذا اليوم كنت خلف (زريبة) مواشينا فى الغيط أحرسها ، و كان الوقت وقت قيلولة ، و أكثر الفلاحين فى هذه الحصة من النهار فى ديارهم الرطبة رجالا و نساء لكسر ساعة الظهيرة الحارقة و يتناولون وجبة الغداء ..
فموسم الحصاد لم يبدأ بعد .
كانت السماء صافية ، وحرارة الشمس تكاد تلهب الروؤس العارية ..
شجرة التوت التى تظلل المكان من حولى بفروعها الوارفة كانت تمد ظلها على (الزريبة) أيضاً ، و الماء الذى رششته بجردلى الصغير من دقائق على أرض (الزراعية) أمام (الزريبة) يبث نسمات طرية على محيط المكان ….
جاءت شوقية و جلست بجانبى برفق ..
كنت أعرف من قبل أنها تنتمى إلى عائلتى بصلة قرابة ، و لكن كنت أجهل مــداها …
كان الفرق بيننا كبيرا فى السن ..
كانت تكبرنى بعشر سنين على أقل تقدير .. لدرجة أننى كنت أظنها فى بداية الأمر عمة أو خالة .
فى أول حضورها جلست على مقربة منى ، و أسندت ظهرها إلى (خزانة الـتبن) .
كان وجهانا مواجهان للحقول معاً ، و (الزراعية) من خلفنا .. السائر عليها لا يرانا فى جلستنا هذه .
قبل أن تجلس جانبى سألتنى عن والدى و والدتى و أخى الأكبر و عن ما أصنعه .
أجبتها فى براءة الأطفال :
ــ جميعهم (يقيلون) فى الدار إلى أذان العصر بعد تناولهم وجبة الغداء ، و تركونى لحراسة (البهائم) و الاهتمام بعلفها و ما يلزم من سُقْيَا ، و سوف يذهبون إلى حوض الطرافى الغربى فى البر الثانى من بعد القيلولة لـ (يعزقوا) القطن ، و سوف يعود أحدهم قبل وقت الغروب كى [يرَوّح البهائم] معى .
بعد إجابتى العفوية ضحكت شوقية فى سرها وبدت عليها الغبطة و الفرح و قالت :
ــ طيب .. و ماله .. ما أنت بقيت راجل .. و أبو الرجاله كمان .. و تقدر تقوم بعمل الرجاله … و تعلف البهايم و تسقيهم ، و تعمل أكتر من كده بكتير .

سررت بهذا الإطراء ، الذى لم أفهم مغزاه ، و لم أعقب عليه لأنى لم أتوصل لما كانت تعنيه شوقية بالضبط .
ببطء شديد انتقلت شوقية فى جلستها و التصقت بجسدى (الفِرِعْ) ، و عدلت من وضعها السابق ، فبعد أن كانت مستندة بظهرها على جدار(الخزانة) مددت بجسدها البض و فردته عن آخره مستلقية على ظهرها بجوارى .
نزعت الطرحة السمراء و المنديل الأحمر من فوق رأسها و تركت جدائل شعرها الكستنائى تنطلق بحرية على صدرها شبه العارى .
كانت فتحة طوق (الجلابية) التى ترتديها أكبر من اللازم ، أو ربما شقته قبل حضورها من حرارة الجو و النيران المتأججة بداخلها .
كان نهداها بارزين من فتحة الجلباب و كأنهما يريدان الفرار من كثرة الخنقة التى تسببها الأسمال الضيقة .
تحدثت شوقية فى أحاديث كثيرة غير مرتبطة ببعضها البعض مثل كل النساء ، ثم ركزت حديثها عن خطيبها الغائب منذ شهور عديدة .
كانت التنهدات و التأوهات هى الغالبة هذه المرة فى حديثها معى ، و كانت على غير عادتها فى الأيام السابقة .. لا أدرى … لماذا ؟
صحيح أن خطيبها (أنور بن ابو المعاطى) أعرفه جيدًا و كثيراً ما كان يجلس معنا عند دكان ولاد غيته فى الليالى القمرية و نحن نستمع إلى حواديت عم عبد السلام البرعى .. كان (أنور) شابًّا طويلَ القامةِ عريض المنكبين مفتول العضلات ، و لكنه طيب القلب رقيق الطباع .. طموحه و أحلامه كثيرة جدًّا حدثنا عنها و نحن الأولاد الصغار لا نصل إلى كنه ما كان يقول و لا ندرك نصف كلامه ..
منا من كان يظن أن أنور هذا عنده ربع ضارب …
و منا من كان ينظر إليه و يطقطق شفتاه فى بلاهة و يأخذ كلامه من ودن و يخرجه من الثانية دون الوقوف عند حرف واحد منه .
ببراءة ولوعة تساءلت شوقية وهى تعلم أننى لا أستطيع الإجابة على سؤال واحد مما كانت تسأله ..
تساءلت فى حنق وكأنها تحدث نفسها :
كيف يسافر هذا المعتوه و يغيب كل هذه المدة دون أن يشتاق إلى هذا النهد الطرى .. و إلى هذا الجسد المرمرى .. و كيف له أن يتحمل كل هذه المدة من غير أن يتذوق حلاوة هذه الشفايف ويستمتع بحرارتها و عذوبتها .. ااااااه ….. هيـيــيه ……….
فى حركة ناعمة مالت شوقية بكل جسدها علىّ و قالت و صوتها يتهدج فى حلقها :
ذق أنت و استمتع بحلاوتها ، و انْتَشِ بحرارتِها و عذوبةِ سُكّرها المصفى ، و أطبقت بشفتيها على فمى فى نوبة طويلة …
ارتعش كيانى وكدت أختنق .. ففمها لم يدع مساحة للهواء أن يدخل إلى صدرى المضطرب من فمى ، و خدها الناعم و لونه القريب من حمرة الشفق كان ضاغطًا على أنفى الصغير ..
بعد جهد رفعت ثغرَها عن فمى ، كنت غير مصدق لما يحدث .. بينما كانت فى بداية نشوتها …
اعتدلت شوقية فى رقدتها و رفعت جلبابها الطويل عن ساقيها ، و كانت لا ترتدى من تحته شيئًا آخر غير قميص ستان بـنـفـسـجى قصـيـر …
تكوم الجلباب و القميص فوق نهديها أسفل جيدها الطويل .. جسدها بلون الشمع الأبيض لم أَرَ مثله من قبل .. كلما حاوَلْتُ النظرَ فى اتجاه آخر بعيداً عنه .. كانت شوقية بيدها المرتعشة تعيدني ناحيتها ..
سخونة يدها ورقتها كانتا تعيدنى للنظر إليها .. كان العرق يتصبب من كل خلجة فى بدنى و يهتز بشدة .. فى حركة خاطفة طوقتنى بذراعيها الطويلتين و نزعت ما كنت أرتديه تحت جلبابى القصير المبلل من المياه التى نثرتها على قارعة الطريق .. جذبتنى إلى صدرها ، ثم رفعتنى بخفة على فخذيها العاريين و بطنها حتى أعلى نهديها ..
كان رأسى فوق نهديها و قدماى لم تصل إلى ركبتيها و هى تزوم بزومات متتابعة .. لم أفهم حرفًا واحدًا منها ..
كانت تتأوه أكثر فأكثر ، و أنا لا أدرى ماذا يحدث لها .. غير أنى كنت أشعر بسخونة جسدها الأبيض رغم تفصده بالعرق ..
كانت تتماوج بنصفها السفلى ، و تحاول أن تعدل من وضعى فوق بطنها و فخذيها ، و أنا مطيع لكل ما تفعل بى .. ترفعنى بكِلْتَيْ يديها لأعلى و تتركنى لأهبط لأسفل و أنا أستجيب رغمًا عنى ..
غير أن طراوة جسدها و الدفء الذى كان يتخلل جسدى كان شيئًا لم آلفـْـــه من قبل .
لحظات و هدأت حركات شوقية بعد تنهيدةٍ طويلة .

من بعدها سكن ذراعاها بجانبها و كانت عيونها [مغربة] لا هى مفتوحة و لا هى مغلقة والابتسامة تملأ وجهها الناعم ..
انخلع قلبى المرتجف من منظر شوقية المطروحة أرضًا و جسدها الذي أراه أمامى عاريًا ..
خفت أن يكون أصابها مكروه .. تناولت الطرحة التى كانت قريبة من يدى و رحت أنشف العرق المنحدر من كل مسام جسدها و من بين فخذيها ، و أهزها بشدة حتى تفيق مما كانت فيه ..
بعد لحظات قليلة اعتدلت شوقية فى رقدتها و قبلتنى من خدى الأيمن ، ثم سترت جسدها ، و عدلت من شعرها ، وقالت بصوت حازم و هى تربط المنديل أبو قوية و تحكمه فوق قورتها العريضة ..
ــ إياك أن تخبر أحدا بما حدث …..
ثم قامت إلى حال سبيلها و تركتنى أفكر فيما جرى وحدى.

***

فى الإجازة السنوية التالية كنت أحب أن أذهب بشكل دائم ــ على غير العادة ــ إلى الغيط ليس لمراعاة مواشينا و رعايتها فقط ، بل من أجل أن أخلو بـشوقية و لو للحظة من اللحظات التى مرت فى العام الماضى
.. أبداً .. لم تُوَاتِنى الفرصة ، و كانت هى تعلم أننى كبرت عاما ..
و ربما أكون فهمت شيئًا مما جرى أو أكون بلغت الحلم .

كانت شوقية تلقانى من بعدها كل يوم فى الحارة أو عند البقال ، أو على الزراعية فى ذهابها للحقل أو العودة منه ، وهى تنظر إلىّ بنظرات لا يفهمها غيرنا ، ثم تهديني ابتسامة خفيفة لا يفسرها سوانا ، و أنا أعيد إليها النظرة بنظرة مماثلة ، و الابتسامة بابتسامة أفضل منها .. مفادها أنى على وعدى و عهدى باق ، و لن يعرف أحد على وجه هذه الأرض ما حدث بيننا فى العام الماضى .
مع هذا كنت أتصنع الحِيَلَ واحدة تلو الأخرى لأغنم بحضن واحد أو قبلة من تلك التى ذقت طعمها فى يوم (الخزانة) .

تمر الإجازة الصيفية دون أن يتكرر اللقاء الذى كان ، و كم كنت أتمنى لو يحدث جزء بسيط منه ..و لكن هيهات …
عدت إلى دراستى و مدرستى الداخلية فى مدينة (………) عاصمة محافظتنا ، طيلة أيام الدراسة كان أبى حريصًا كل الحرص على توفير كل ما أحتاجه للتفوق و النجاح .. حتى أتفرغ تمامًا للالتفات لدروسى و مذاكرتى و مستقبلى ..
كان لا يسمح مطلقًا أن أذهب إلى الحقل لأى سبب و لو كان بسيطًا .. فى إجازتى الأسبوعية القصيرة .

قبل أن يأتى موعد الإجازة السنوية الثانية و ربما الثالثة ، و فى إحدى إجازاتى القصيرة لقريتنا كانت الزينات ترفرف فوق دار (أبوالمعاطى العيسوى) و نُودِيَ فى الأسواق و فوق مآذن المساجد و عند سور الكوبرى أن فرح أنور و شوقية يوم الخميس المقبل .. كانت الامتحانات على الأبواب و كنت أنا فى نهاية المرحلة الإلزامية ..
التزمت مذاكرتى و دروسى و لم أحضر الفرح و تناسيت ما حدث خلف (الخزانة) و ضاعفت جهدى فى المذاكرة لتحديد مستقبلى .

مرت السنون و نسيت ما كان أو تناسيت .. و لم يرد طيف شوقية على بالى .
فى يوم تخرجى و التحاقى للعمل كمعيد بقسم التعدين بجامعة (…..) تذكرت للحظة (خزانة التبن) ..
ضحكت كما لم أضحك من قبل ، و قبل أن أنتهى من ضحكاتى نسيت السبب الذى دفعنى للضحك .. فى نفس يوم مناقشتى لرسالة الماجستير جاءنى ذات الخاطر القديم .. خفت أن يمثل هذا الحدث عــقدة عـندى .. عزمت بينى و بين نفسى على الزواج فورًا .. تخيرت العروسَ بعد دراسةٍ متأنية ..
كانت زميلتى فى الجامعة …
أصلها ينحدر من الريف أيضًا .. نشأت علاقة ما بيننا .. تبادلنا النظرات لفترة .. سرعان ما تحولت النظرات العابرة إلى ود و لقاءات ثابتة .. من غير مقدمات طلبت منها العنوان الذى كنت أعرفه مسبقاً للتقدم لخطبتها ..
على الفور وافقت و منحتني العنوان بكل سهولة و يسر .
قبل الموعد الذى حددته (شاهيناز) لحضور أبى و أمي للتعرف على العائلة و قراءة الفاتحة و الاتفاق على الأشياء التى تتطلبها مثل هذه المناسبات بأقل من أسبوع صدر قرار من الجامعة بسفرى للخارج فى منحة دراسية للحصول على درجة الدكتوراه …
تراجعت فى آخر لحظة عن الذهاب إلى منزل (شاهى) ، و تأجلَ مشروعُ الخطوبة بعد أن أقنعتها أنه سيحدث فى القريب العاجل مع أول إجازة قادمة لضيق الفترة المتبقية على تجهيز الأوراق المطلوبة للسفر ..

على مضض وافقت (شاهى) و سافرت وحدى إلى أمريكا .

***

مع ملامسة عجلات الطائرة لمطار مدينة (نيويورك) أحسست أننى مقبل على شىء مختلف لم أكتشف أبعاده بعد …
بعد ساعات قصيرة قضيتها [ترانزييت] فى مطار نيويورك غادرتها إلى مدينة [ميامى] بولاية فلوريدا حيث الجامعة التى منحتنى الموافقة على الدراسة فيها .. المدينة تقع على خط عرض يماثل خط العرض الذى تربيت فيه صغيراً بقدر كبير ..
إنه الجنوب الشرقى لأمريكا إلا أن الحياة هناك و الناس تختلف عن حياة و ناس بلدتنا اختلافًا من النقيض إلى النقيض ..
عادات و تقاليد و سلوك و لغة و أجناس من بقاع شتى ..
ظللت مشتّتًا مدة طويلة حتى تكيفت مع كل ما أراه فى اليوم الواحد ..
الإقامة و ضروريات الحياة من مأكل و مشرب و خلافه .. شهور خمسة مضت حتى رجعت إلى طبيعتى الأولية و اعْتَدْتُ المدينة بما و من فيها ..
صَارَ لِى زملاء و زميلات من شتى بقاع العالم ، و لأننى كنت مُحَدَّدَ الهدفِ قبل المجىء إلى هنا كان من السهل علىّ التأقلمُ مع ما تفرضه الظروف من تحصيل ما عقدت العزم على تحصيله من علم و تعلم و معرفة ، لكن المجتمع هناك و الحالة المادية و الغلاء و مصاريف الدراسة كانت تتطلب منى العمل المتواصل لإضافة المقابل المادى الذى كنت أنفقه زيادة عن ما كنت أتقاضاه من هذه المنحة .. نزلت إلى سوق العمل هناك .. كل الفرص للوظائف و الأعمال الدونية متاحة لمن يريد .

كانت المرة الأولى التى أتذكر فيها شوقية مع اعترافى الكامل بأن ما كانت عليه أفضل آلاف المرات مما أراه هنا ، فشوقية كانت تخشى الملامة ، و تعرف كيف تحافظ على بكارتها و عفتها التى تمثل عندها تاج شرفها و شرف عائلتها ، و عندما أرادت أن تنفس عن الكبت الجنسى الطاغى فى بلاد الشرق تخيرت طفلًا لم يبلغ الحُلُمَ بعد ، و أفرَجَتْ عن شهوتها الحبيسة فى حدود قياسها الشخصى ــ لتكون عقدتى ــ

الشوارع فى مدينة [ميامى] و الشواطئ التى تعد من أجمل شواطئ الدنيا و النوادى الليلية كلها تكتظ بالعرى و الإباحية و كل أنواع الرزيلة ــ هذا فى عرفى ــ أما هم فالأمر عادى جداً عندهم ..
و يقولون :
} حرية شخصية .. صادق من تصادق و الْهُ مع من تريد أن تَلْهُوَ .. خارج البيت أو داخله كلها أمور شخصية .. تترك البيت و تنفصل عن أبيك و أمك .. حرية شخصية .. كل شىء هناك فى هذا الصدد مباح للجميع .. المهم أن يكون برضا و موافقة الطرفين { …

سألت نفسى فى ليلة سقانى فيها زميل لبنانى الجنسية كأسًا من (البراندى) فى مخزن الملهى الذي كنت أعمل فيه لمدة ثلاث ساعات يومياً نظير دولارات قليلة كانت تعيننى على المصاريف وقتها .. كنت أحمل خلال هذه الساعات الثلاث كل مدخلات ما يباع داخل هذا [النادى الليلى] من مأكل و مشرب و خلافه و أشونه فى أماكنه المعتادة ثم أنصرف قبل دخول الليل ..
سألت نفسى :
هل هناك فتاة واحدة من بين كل الفتيات شبه العاريات فى الشوارع و على البلاجات ليل نهار ترتدى ثوبا طويلا يغطيها من أعلى كتفيها حتى إخمص قدميها ضاربة على رأسها طرحة ملفوفة حول رقبتها و من تحتها (منديل بـقوية) توافقنى على الذهاب بعيدًا عن كل العيون .. ثم تخلع ملابسها أمامى و تكشف عن مفاتن جسدها و تتفصد عرقًا كما فعلت شوقية أمامى دون أن أفض بكارتها ؟
بعد أن طرحت السؤال على نفسى وجدتنى أنخرط فى نوبة ضحك هستيرية .. تأكدت أنها حالة أصابتنى من تأثير كأس (البراندى) الذى أعطانيه “ميشيل” اللبنانى ..
من بعدها قررت أننى لن أحتسى رشفة خمر واحدة مرة أخرى حتى لا أهذى بمثل هذه الأسئلة المضحكة ..
فهذا ليس بسؤال يصدر عن عاقل فى هذا المجتمع شبه العارِ ..

انتبهت لما أتيت من أجله إلى هذه البلاد ، و ركزت فى دراستى ، و كنت قد تخصصت في دراسة مادة (الفوسفات) تحضيرا لرسالة الدكتوراة و حققت فى الشهور الستة الأولى ما لم يحققه غيرى ممن كانوا معى فى نفس القسم …
تركت كل الأسئلة و الذكريات الطفولية البلهاء و وضعت أمام نظرى شيئًا واحدًا لم أَحِدْ عنه قيدَ أنملة .. سارعت فى العودة إلى ديارى و بلادى حاملاً درجة الدكتوراه و العمل فوق تراب وطنى المحافظ على كل رسالات السماء .. فى القلوب قبل العقول ……..

السابق
خداع
التالي
خيبـــة

اترك تعليقاً