القصة القصيرة جدا

عمر

في أرذل العمر، توكأ عصاه وحمل على عربة ترحاله زاده و ما بقي له من أحلام، بينما تتراقص عقارب القدر تنسج أنفاسه الأخيرة.

السابق
في حلكة الليل ..
التالي
ذكرى .. عابرة

اترك تعليقاً