القصة القصيرة جدا

عناد

عنيدة أنت ، و أنا اعشق العناد…تسللت الى غرفتك ، و الدنيا ليل ،…كنت مستلقية و على ثغرك ابتسامة مشعة …متأكد أنا انك كنت تحلمين بي… على أطراف أصابعي كلص مرتاب الخطى تقدمت نحوك لم أرد إيقاظك حتى أبقى مشتتا بين ارض أحلامك و ارض واقع الغرفة ، أحب الشتات أنا ، كانت شوكة على الأرضية متأهبة تنتظر قدما…قفزت عاليا أتفاداها..فانبرت لي الجاذبية تستعرض عضلاتها…و أنا أمارس الهبوط فاجأني الصحن الخزفي نائما بجانبك…فاستسلمت للمكتوب…و تطايرت الشظايا في الأرجاء….فانهلعت تصرخين …و صرخت بدوري لصراخك..ورغبت في صفعك ، لأني حقا أحب عنادك و لكني اكره تكسير الصحون في أنصاف الليالي.

السابق
كتاب
التالي
عروبة

اترك تعليقاً