القصة القصيرة جدا

عيون…

كلما سمعت هسيس خطاه على السلالم أسارع بهدوء إلى ثقب الباب أختلس النظر إليه وإلى عينيه الزرقاوتين اردد تمائمي وتعاويذي حتى يدخل بيته… في غيابه تقصيت الأمر…
نظرت من ثقب الباب …يا للهول …!، على الجانب الآخر عينا حسود تسترق النظر..

السابق
تكافلٌ وإيثارُ
التالي
حَصُورٌ

اترك تعليقاً