القصة القصيرة جدا

عِشقْ

مُعتَدِلاً شامِخاً إلى جانِبِ ماكِنة عملي .. قَبضَتاي مُلاصِقتانِ لِجانِبَيّ فَخذاي ناظِراً صَوْبَ اللاشيء ومِذياعٌ بالقُربِ مِنّي يَصدَحُ .. زُبونٌ يدخُلُ المحل على عَجَلٍ أغراضُه بِيدِه، يتأمَّلُني .. تَنفَلِتُ مِن يدهِ أغراضُه .. يقفُ تماماً كما أنا وجهُهُ مُقابِلاً لِوجهي، تغرقُ مآقينا بِمائِها .. و حناجِرُنا دونَ صوتٍ مع الموسيقى تهتِفُ.

السابق
معجب
التالي
أرصفة الحزن

اترك تعليقاً