القصة القصيرة جدا

غربة

فر من الحرب الضروس. غادر وطنه صحبة أفراد عائلته. لم ينس أن يأخذ معه كلبة قد أحبها كثيرا. وهنالك في أرض غير أرضه أقام. أحس بالكلبة تتغير من يوم لآخر. لم تعد تبصبص بذيلها أو تتمسح به كعادتها. وما لبثت أن انقطعت عن الأكل واستقرت في نفس المكان حزينة لا تبارحه. بعد أيام تفطن إليها تحشرج …ثم فاضت روحها.

السابق
نهايةُ المشوار!
التالي
ﺑﻴﻦ

اترك تعليقاً