القصة القصيرة جدا

غريب الأطوار

أحبها وأسبل لها قلبه ولكنّ الكون عارضه ومانعه … تحدّى الكون وأفواه الوشاة إلى أن رضاه القدر فحاز عليها وتمتع بخصالها وانوثتها نيّفاً إلى أن تململ فهو الغريب المكبوت الخريفيّ المتشائم فرماها كوردةٍ ذبّلتها ذكورته على مقعد المأساة العنيف ومشى دونها يبحث عن وجهه الآخر.

السابق
الطفل و العصافير
التالي
شويعر

اترك تعليقاً