القصة القصيرة جدا

غريب

كنت في السنة الثانية ابتدائي في سبعينيات القرن الماضي ( أنا مخضرم !) ، كنا في القسم نقرأ نصا عنوانه “كلبي واشق”، وكان يجلس خلفي زميل اسمه ” غريب الهواري”.
كانت في النص فقرة يقول فيها الكاتب واصفا الكلب :”…. وإذا رأى غريبا نبح “.
كنا نقرأ النص بالتتابع ، وكلما كان أحد التلاميذ ينطق هذه العبارة، كنت أصاب بالعبرة . لماذ…ا؟؟ كنت أظن أن المعلم يفضل الزميل “غريب الهواري” عنا، لذلك ذكره في النص بدلا من أن يذكرني ، أنا التلميذ المجتهد ، الأول في القسم.
لا زلت اقابل صديقي الهواري ونلعب الكرة في نفس الفريق ، فريق الكهول طبعا، غير أني لم أتفوه له بكلمة عما أضمرته تجاهه من أحاسيس، ذات عام و نحن صغار.

السابق
فطـــــور
التالي
واعمراه !

اترك تعليقاً