القصة القصيرة جدا

غسق

أحاطوه من كل جانب… قبلوا جبينه و طلبوا رضاه ،وكلما ذرفوا دمعا استطالت أنوفهم على شكل صنارات… قبل الغرغرة أشاح عنهم…و ابتسم لطفل كان يدغدغ قدميه في صمت ورهبة…!!

السابق
رصاصةٌ واحدةٌ تكفي!
التالي
مشاكسة

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. بالطبع، كان على فراش الوداع، وذرف الدموع كان من أجل استمالته ليظفروا بنصيب من التركة، صنارة الطفل كانت الأقوى.

اترك تعليقاً