القصة القصيرة جدا

غـاصـــب

قـاسَمَني لـن يَجِــيء ، أَفْلتُـهُ .. عَـادَ ثَـانيـة ، ذَارِفـاً من عـينيه العَـوَز .. قبل أن يَبْلُغَ داري استَعدْتُ بِطَاقةَ هَويتي التي كانت تَحمل صورته.

السابق
البار
التالي
شفق

اترك تعليقاً