القصة القصيرة جدا

غُرْبَة

شارد البال .. القلم يتراقص على الصفحات المروية بدموع غيبته الطويلة , فعقله قابع هناك فى حجرة العمليات حيث قرر الأطباء استئصال الثدى , حتى لا يأتى عل جسدها المرمرى .. حمل رأسه على كفه ومضى للكفيل , طالباً إجازة وتذكرة طيران ذهاباً وإياباً .. عندما لامست قدماه أرض الوطن .. اكتشف أنه لم يتزوج بعد .

السابق
تلك النافذة
التالي
القصة الفلسطينية -نازك ضمرة نموذجا

اترك تعليقاً