القصة القصيرة جدا

فأل

تزوّجت ابنة المدينة ريفيّا فقيرا على مضض ، و لا أحد طلب يدها غيره. عَمَله بإحدى المؤسسات العمومية لا يُدرّ عليه سوى دريهمات لسدّ خَلّته. نجح بأكبر مجموع في مسابقة توظيف في مؤسسة متعددة الجنسيات. عمل بها كإطار سامي . اجتهد في عمله ليل نهار. حصل على ترقية.كثرت سفرياته الى أوروبا. اشترى سيّارة رباعية الدّفع، ثمّ قطعة أرض بنى عليها بيتا و أثّثه. كدّ هو. عُومِلت هي كوليّ صالح . كلّ مرّة كان يسجّل ملكية جديدة باسم والده بَرّا به. وبينما ثروته آخِذة في الرّبْو، أصبح ذات صباح مزرقّ الوجه بارداً كالثّلج.

السابق
مُرشح الشعب
التالي
كعب الحذاء

اترك تعليقاً