القصة القصيرة جدا

فقدان

عقروها، إذ قالت لها الألسنة: أنت عاقر!
ترنو إلى زوجها بطرف حائر، يموج الأسى في كيانها كبحر صاخب، يملأ فراغاتها بأروع ما يجود به من طيب الكلم، تخر أحلامها ساجدة لسماحته، ثم تلوذ إلى عذابها إذا اختلت بنفسها..
أكرمهما الله بما يريدان، حافظ الزوج على حبه ، سرت السعادة في خلاياها بشكل عاصف حتى اختزلتها في ابنها، و ألقت كل شيء في اليم، ارتسم الفوز جليا،سحقت به من شمت بها، لاذت إلى زوجها ذات فراغ، فكان سرابا..!

السابق
النصف الآخر
التالي
هجرة عصرية

اترك تعليقاً