القصة الحوارية

فلسطين

سأله قبل نحو ربع قرن مضى:
– يا أبت ما الممانعة؟
– أن تصمد حتىّ الرّمق الأخير يا بني.
بعد مضي ربع قرن آخر، سأله:
– جدّي ما الممانعة؟
أجاب والدّموع تكاد تفجّر مقلتيه، وهو يطالع صورة ابنه عاريًا ممدّدا في كيس بلاستيكي شفّاف:
– نكتة سخيفة لم تعد تضحك أحدًا يا بنيّ.

السابق
اللقاء الحميم
التالي
الطبيب

اترك تعليقاً