القصة القصيرة جدا

فن..!

كل شيء كان جاهزا, السرير المخملي,الإضاءة الخافتة ,الموسيقى الهادئة…دلفت النجمة من الباب ترتدي “روبا” أحمر من الحرير تتبعها مصففة الشعر تضع اللمسات الأخيرة على تسريحتها..ماهي الا دقائق حتى صدح صوت المخرج :

“أكشن “..
بين لمس و همس و قهقهات ,سال لعاب البعض وعضوا الشفاه ,في حين انهمك البعض الآخر في ضبظ أليات التصوير,,مر وقت يسير حتى عاد صوت المخرج يصدح من جديد معلنا نهاية المشهد بنجاح..تحلق فريق العمل حول الفنانة أيد تلبسها “الروب” وأخرى تضع المساحيق و تعيد وضع أحمر الشفاه ,في حين انصرف الممثل الآخر و هو يمسح ما علق على وجنتيه,,! جاءت التعليقات من هنا و هناك:
“يالك من فنانة محترفة.”…
“برافووو”…
“أحسنت يا نجمتنا”…
“تشرفيننا دائما”..
بعدها غادرت الفنانة موقع التصوير بخيلاء مزهوة بأدائها. عند الباب كان زوج النجمة ينتظر و الرضا يكسو تقاسيم وجهه,أحاطها بذراعيه قائلا :
كنت رائعة….!

السابق
روزنامـــة ( ألوان )
التالي
الجامعة العربية

اترك تعليقاً