القصة القصيرة جدا

فوانيس رمضان

ذهب إلى شقيقه الوحيد يطلب منه قرضا لشراء فوانيس رمضان الذي بات على الأبواب..يريد أن يفرح أطفاله..اطمأن قلبه لما فتح له الباب أحد أبناء شقيقه وهو يلعب بفانوسه الرمضاني…لن يخذلني شقيقي ولن يحرم أطفالي الفرحة قالها في سره…خرج إليه شقيقه متجهما…أفصح عن طلبه متلعثما متعللا بضيق ذات اليد وضنك المعيشة وقلة الشغل…صدمته كلمات شقيقه الجارحة وهو بقول: هههه مش قادر توكلهم وعايز تجيبلهم فوانيس رمضان يا أخي عيش على قدك…قتلته الكلمات …خرج من عند شقيقه بخطى متسارعة مترنحة…صدمته سيارة طائشة…وصل الخبر لشقيقه…أفجعته المصيبة…بعد انتهاء المراسم تذكر طلب شقيقه الأخير…أسرع إلى أبناء شقيقه حاملا لهم حلم أبيهم الأخير…فاجأه أصغرهم قائلا: لا يا عمي مش عايزين فوانيس اللي كان بيعرف يلاعبنا بيهم مات.

السابق
تحت الحساب
التالي
عصا النيل

اترك تعليقاً