القصة القصيرة جدا

فىى غياب الحب والحنين

تتوقف حافلة الزمان المتربة بشهوره وأيامه الفقيرة فى الغربة واحدة، واحدة. وتنتهى بجوار ثكالى الأرصفة الرطبة ومزيج من حليب الليالى الصدئة فى أرض الشوارغ المغلفة بالحزن ورائحة رحيل السفن الهرئة من موانىء الخراب والدمار خلال ايام الأحزان الطويلة، فى هذه المدينة الغارية من الفضيلة ولما قبلت قدماه أرض شارغ البحر فى بحرى المبتلة مربغات أسفلته بكل وساخات القاطنين غلى جانبى الشارغ الخربة بيوتاته وسكة رصيف البحر الذىن يطارده فى أحلامه خلال سنوات غمره من زمان تسى طغم ما فيه، مع أته يحمل بداخله شوق، شوف مكبوت لينام فى أحضان من احب وفيه اشتياق يبكى الليالى قبل أن يبكيه وتدق أجراس الفرحة دفينة فى قلبه، قلبه الملتهب بالأهات، ففيه اشتياق ليس له غنوان، غنوان لسنين دموغ خطواته الأولى أن الأوان ليمسح هذه االدمغات، لحب لم يولد من قبل أن الأوان ليمحو تلك الدمغات االمزروفة والمجروحة بلون البحرالصامت….!!!!.

السابق
غزوة عبيد وسعيد
التالي
ليس هناك جواب

اترك تعليقاً