متوالية قصصية

في وطني

1 ) و نطقت
إلى عتبة باب المستشفى ،أسند ظهره، و إلى جانبه ابنته الصّغيرة..
إنها سليمة ! يا من تشتري..
تأكّد الطبيب من سلامتها تلك الصّور بالأشعّة السّينيّة لإحدى كليتيه..
وفيما فرح الطبيب لسلامة ابنه الشاب، لأوّل مرّة سمع الأب ابنته تناديه.. !
-كم أحبّك أبي.. !

2) قضيّة
في غرفة الأموات، أمام البرّاد وقفت لأشهد أيّ جثّة هي للوطن؟
من الرّفوف سحبوا ثلاثة جثث، آخرها لصغير مطعون بالظّهر..
فيما هممت لأشير إلى تلك التي تحضن كتابا، بسبّابتها تشير جثة ذلك الصّغير إلى صورة البحر التي على قميصه الملطّخ بالدّم.

3) مسرح
لا تقلق، كلّ شيء سيكون على ما يرام، قال وزير التربيّة..
-” هذا ما يقلقني ” أجاب المعلّم المطعون على فراش العمليّة..
فيما كان التلميذ الجاني على الباب لم يغيّر أداة الجريمة، باقة الزّهور تنتظر انتهاء العملية.

السابق
تيه
التالي
أنانية

اترك تعليقاً