القصة القصيرة جدا

فَفَهَّمْنَاهَا …

لمَقُولَةٍ بَالِيةٍ مُتَوارَثة عن الأجْدَادِ .. نَصَحَهُ مَنْ رَشْحّوه .. بضَّرُورَةِ التَغَيِر قَبِل التَنْصِيب , وإِلاَّ ؟!.
طَأطَأ رأسَه , ومَضَى يُقْلِبُها عَلى كُلِّ جَانِب !.
حَدَث نَفَسَهُ مِئَات المَرّات !.
وَصَلَ لرَأَّى قَاطِع .. الاِعْتِذَارَ ثم الاِعْتِذَارَ , فالمَنْاصِبُ زَائِلةٌ .. كُلِّ شَيء لابِد أن يَظَلَّ في مَكَانهِ .. الزَّوْجَة والأَوْلاد والحَيّ ؟.
رَأَّته شَارِد الذِّهْن , بتَأثِيرهَا الأخَّاذ اسْتَطَاعْت أن تَسْتَنْطِقَه .. أَفْضَى بِعَفَويَّة .. اِنْفَجَرَت ضَّاحِكَة للمُورِّثَات الهُلاَمِيَةِ القَابعَةِ بداخِلهِ .. رَبَتَت على كَتِفَيهِ , ثم قَامَت بزِيَارِة الأحْيَاءِ الرَّاقِيَةِ .. صَبِيحَةُ الْيَوَم المُحَدَّد لأدَاءِ القسم .
قَالَت : لقَدْ وَجَدْت (فيلا) بعَيِدٌ عن الدَّهْمَاءِ مَقْصِدِهم .

السابق
قرار..
التالي
نعم الصواب

اترك تعليقاً