القصة القصيرة جدا

قدر

تَراءىَ لهُ شَبحُهَ في غَسقِ الليلِ بَعدَ شَوقٍ وطُولِ انتظَار، فَقد مَلَّ مَرضهَ الذي أقَعدَه طويلاً! ولولَّا زَوجتهُ المسنةِ لماتَ وِحْدَةً وكَمَدَا! تَخطاهُ الموتُ بهدوءٍ مُستلاً رُوحَها!.

السابق
استجابة
التالي
عَزَاء

اترك تعليقاً