قراءات

قراءة في نص “تكنلوجيا”

بقلم الكاتبة غادة الصنهاجي

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

متاهات تجر عربة الأسر بعجلة فارغة تسحب ما تبقى في العقيدة ليتجرد العرب من التكوين الفطري للدين وتعشش متاهات الخزي والانحراف الخلقي والاخلاقي ليدق ناقوس الخطر على مئذنة الوجود الكوني للبشرية .
الي اين يا إنسان؟
هل اكتنف المصير واعتلت التكنولوجيا برج الغواية لتوقظ رغبة العبد الضعيف من سباته العميق ويبقى الرأس معلقا بغير جسد .
لن نعلق فانوس العفة والكرامة على مكنسة ملت الاِنشراح ومشط جذور الأجداد …
بين الفضاء الأزرق ..وسحابات تحمل مفاجأة البابانويل المسيحي …
لتبقى اسارير العقول منشرحة الهوة على ابواب لن يوصدها إلا المصير المجهول …
على نفاثة مترهلة بين يدي روحين ذابلين امام الفراغ تكتحل الاجيال بمرود العروبة الباهتة الصورة على طلاء العقيدة الغابرة بين البقايا …من سيلتهم هذا وذاك .
التهموا كل شيء حتى آخر نقطة من الايمان
لحسوها بلسان الرسائل الشنيعة
والصور الخليعة
ولم يتبقى الا هياكل تزحف نحو المصير….
بين حروف النهاية للمودة والمحبة الاسرية تلتحف كاتبتنا غادة الصنهاجي بحروف تتحسر لما وصلت اليه الانثى
جراء استعبادها الجنوني
للوسائل الِاليكترونية التي تقدف بها رياح الاِنهيار الفكري والخلقي والديني …
هنا على عتبة النهاية تجعل كاتبتنا من بطلتها مذنبة الى حد الخزي
لأنها تسرح وراء السراب مع إهمال واقعها المتعطش للماضي الذي هجرته بغياب محتضر
بحبكة سردية قصصية رائعة توقظنا من سبات الغواية الذي طغى على العقول الفارغة فجرفها نحو المجهول
وعصف بها الى الخراب الاسري
سعدت بانتمائي الى قلمك الرائع اختي واديبتنا غادة الصنهاجي دام لك الابداع.

السابق
تكنولوجيا
التالي
قراءة في نص “سوداء”

اترك تعليقاً