قراءات

قراءة في نص “شغف”

للكاتب نضال جلجوقة

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

الشَّغف هو أن يبْلغَ الحُبُّ شِغافَ القلب ، شَغَفَ بالشئ : أولع به
بَزَغَ : ابتدأ الطّلوع
يتوجس الشّخْصُ : تَسَمَّعَ إلى الصَّوْت الخَفي
تقول أُسْطورة ” بيجماليون ” أن هناك نَحاتا أحَبَّ تمثالا له لامْرأة جَميلة فَيَطلب من ” فينوس ” أن تُحيي التّمْثالَ ، فتوافق على طلبه !!
يَسْتَخْدم القاصُ في قِصّة ” شغف ” ضميرَ الغائب ، وتبدأ القِصّة بانتهاء الفنّان مِنْ رَسْم لوحَتِه لامرأة جَميلة يُعْجِب بِها ، فيمرر يده على بشْرتها ، فتلجأ المرأة إلى الحياء داخل اللوحة ، لكنها فَجأة تَخرج من اللوحة وتضمه بقوة وتُقَبِلهُ ، فتنزلق ريشة الفنّان ، وتَرْقُص الألوانُ ، مُعْلنَةً سعادتها ، للعلاقة بين الفنّان المُبْدع وعَمَله ، وهو ما يقصده القاص من تعبيره ” رقصت الألوان ” !!
إن قِصّة ” شغف ” هي قِصّة رَمْزيّة تتناول المُبدعين الذين يبذلون كل الجهد ليخرج إبداعهم صادقا ، والفنّان في قِصّة ” شغف ” يُمَثِّل كلَّ أديب أو فنان ملتزم في إبداعه ، فيَسْتَحِقَ أن ” ترقُص ” له كلُّ الألوان تقديراً له!!.

السابق
شغف
التالي
حقيقة

اترك تعليقاً