القصة القصيرة جدا

قرين

عندما حشر نفسه بيننا، لم يزدرء من كان جالساً بجانبي،لكنني سئمت من مكوثه كثيراً، فكلما أردت أن أشكو زحمة المكان ،تارة ينظر بوجهي صامتاً، والاخرى يهمس بأذني مغاضباً،بعدما رأيناه يلملم حقائبه متأهباً للنزول،استبشر صاحبي من ذلك خيراً،وراح يمدد رجليه مستريحاً.متأوهاً الآن بأستطاعتي النوم بعدما صرت في المقعد وحيداً.

السابق
عقوق
التالي
تحذير

اترك تعليقاً