القصة القصيرة جدا

قصة حياة

هي المرة الأولى التي ينزل فيها درجات السلم دون أن ينهره صاحب البيت مطالباً بالإيجار المتراكم، مر أمام البقال دون أن يلوح له مهدداً بدفتر ( الشكك)، لم يسل لعابه أمام دكان الجزار كالعادة، صمت زبائن المقهى حين رأوه و لم يبادروه بالاستهزاء والهمز والنكات السخيفة، فرح حين لم يطارده كلب الحارة الأجرب الذي يكرهه بلا سبب، لما انعطف تاركاً الحارة وراء ظهره؛ تمطى في نعشه، أخذ نفساً عميقاً، وضحك…ضحك كثيراً.

السابق
يوم.. عيد السينما
التالي
انسلاخٌ

اترك تعليقاً