قصة الطفل

قطة ماهر

عندما رجع ماهر من المدرسة صادف في طريقه قطة صغيرة ترتجف من البرد كان اليوم ممطرا .أشفق ماهر على القطة فأخذها معه الى البيت .وضعها أمام الموقد لتتدفأ ثم قدم لها بعض الحليب.ومنذ ذالك اليوم أصبح يحبها ويعتني بها,لكنه كان يتضايق منها اذا ما أكلت شيئا من طعامه ويغضب.
ذات مساء رجع ماهر من المدرسة متعبا وحزينا لأنه تشاجر مع أحد الزملاء,أخبر والدته أنه سينام قليلا, بحث عن قطعة الكعك التي وضعها فوق الثلاجة فلم يجدها!فقط بعض الفتاة عندها تأكد من أن القطة هي التي أكلتها!
بحث عن القطة وهو يحمل يد مكنسة والغضب يملاه وعندما عثر عليها أعطاها ضربة قوية جعلتها تصطدم بالحائط!
سقطت القطة على الأرض جثة هامدة,جرى الطفل اليها,أامسك بها وكأن الروح قد فارقتها,خاف الطفل من الله لانه يعلم قصة المرأة التي دخلت النار بسبب هرة.أشفق ماهر على قطته التى أحبها وأحبته منذ فترة طويلة وهو لا يصدق أنها ماتت هكذا بسهولة !لطالما سمع أن القطط لديها سبعة أرواح.
استغرب موتها اثر ضربة واحدة.ندم ماهر على ما فعله هو لم يقصد قتلها اراد فقط معاقبتها, بكى عليها بشدة وحسرة وهو يصرخ لم اقصد يارب سامحني…سمعت الأم صراخ الطفل فجرت اليه توقضه انهض يابني انه كابوس!
استيقظ الطفل من النوم والدموع تنهمر من عيناه وهو يقول هل حقا يا أمي انه مرد حلم؟
وحتى يتاكد ذهب يبحث عن قطعة الكعك فوجدها في مكانها ثم خرج يبحث عن القطة وهو مازال تحت أثر الصدمة فوجد قطته نائمة في الساحة تحت أشعة الشمس أسرع ماهر نحو قطته وعانقها وهو يبكي,اخذها الى المنزل وأعطاها الكعكة وهو يقول تناوليها يا قطتي الجميلة أحمد الله انك بخير.

السابق
متعة
التالي
حنث

اترك تعليقاً