المدونة

قواعد صرفية

المضارع المعتل بالألف
بعد إسناده إلى ضمائر الرفع البارزة ونون التوكيد بنوعيها
سأعالج في هذه المقالة الفعل المضارع المعتل الآخر، الناقص الذي تعتل لامه إما بالواو أو بالياء وسآخذ كنموذج فعلا معتلا بالألف ،لإبراز أهم التغيرات التي تقع عليه عند إسناده إلى ضمائر الرفع ونون التوكيد بنوعيها ( الخفيفة والشديدة ) . وقد سبق أن تعرضت لبعض القواعد في درس الإعلال ، لكن لا بأس من التذكير لأننا في إطار الصرف …..
1- يرضى: فعل معتل الآخر بالألف. نسند إلى هذا الفعل نون التوكيد دون أن نلحق به ضمائر الرفع البارزة ،يصبح ( يرضين ) فتقلب ألف العلة ياء مفتوحة، فيبنى المضارع على الفتح مع زيادة نون التوكيد بنوعيها الخفيفة أو الشديدة .
2- يرضيان: يسند إلى ألف الإثنين ، فتقلب ألف العلة ياء مفتوحة ، مع زيادة ألف الأثنين وبعدها نون الرفع مكسورة .
3- يرضيا○ن: تقلب ألف العلة ياء مفتوحة ، وتشير الدائرة إلى حذف نون الرفع المكسورة التي تصاحب ألف الإثنين وبعدها نضيف نون التوكيد الثقيلة المكسورة .
4- يرض○ون: يسند المضارع لواو الجماعة ، فيشار إلى حذف الألف والتدليل عليها بالإبقاء على الفتحة قبلها ، ثم نأتي بواو الجماعة ساكنة وبعدها نون الرفع المفتوحة.
5- يرض○ون: يسند إلى المضارع واو الجماعة مع التوكيد ، فيطرأ ما يلي : تحذف ألف العلة وتحذف نون الرفع ، وتضم واو الجماعة وتسند نون التوكيد الشديدة أو الخفيفة .
6- ترض○ين: عندما تسند ياء المخاطبة إلى الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف يحدث ما يلي : قلب ألف العلة ياء ، وتحذف مع الإبقاء على الفتحة دلالة على المحذوف، ثم يؤتى بياء المخاطبة متبوعة بنون الرفع المفتوحة .
ملاحظة : إن الدوائر في وسط الفعل تدل على أن هناك حرفا محذوفا نفسرحذفه أثناء المناقشة . وهو هنا الألف الذي نقلبه من حين لآخر إلى ياء ثم نحذفه ونبقي على الفتحة قبله للدلالة عليه .
7- ترض○○ين: عندما تسند نون التوكيد الشديدة إلى المضارع الذي لحقت به ياء المخاطبة ، تقع التغيرات الآتية ، تقلب ألف العلة ياء ، ثم حذفها مع ترك الفتحة دالة عليها ، وبعد ذلك نحذف نون الرفع ، ثم تكسر ياء المخاطبة بعدها تأتي نون التوكيد بنوعيها الشديدة أو الخفيفة . وهنا نلاحظ دائرتين بمعنى حذف حرفين هما الياء المنقلبة عن ألف العلة ، ونون الرفع .
8- ترضين: يسند المضارع لنون النسوة فتطرأ التغيرات التالية ، تقلب ألف العلة ياء ساكنة ثم تلحق نون النسوة مفتوحة ، فيبنى المضارع على السكون .
9- ترضينان: يسند المضارع لنون النسوة ونون التوكيد يطرأ ما يلي: تقلب ألف العلة ياء ساكنة بعدها نون النسوة ، ثم نضيف ألفا فاصلة بعدنون النسوة وبعد ذلك نأتي بنون التوكيد المشددة الكسرة.

ملاحظة: إن البناء خاصية خاصة بالفعل الماضي والمضارع الأصل فيه الإعراب ،لكن تقع بعض الاستثناءات ، فيبنى المضارع شأنه في ذلك شأن الماضي ، ويبنى المضارع في الحالات التالية :
-إذا اتصلت به نون النسوة .فيبنى على السكون (يدخلن ) أو إذا اتصلت به نون التوكيد بنوعيها الشديدة أو الخفيفة .كقولنا ( يدخلن :نون التوكيد الخفيفة فيبنى على الفتح ، فتح اللام ، أو نون التوكيد الشديدة ( يدخلن : يبنى على الفتح اي فتح اللام )
يقول الناظم (ابن مالك في الالفية )
وفعل امر ومضي بنيا ………واعربوا مضارعا ان عريا
من نون توكيد مباشر …..او نون اناث كيرعن من فتن
– تشير الدوائر وسط الفعل إلى الحروف التي تحذف اثناء التغيرات .
والله ولي التوفيق .

السابق
نسناس
التالي
استدراج.

اترك تعليقاً