القصة القصيرة جدا

قَسَمْ

أمام الحشد الكبير من الجماهير الغاضبة … ومن منصّة عالية خاطبهم قائلاً :
أقسم إنه لم يهدأ لي بالٌ منذ سنوات وأنا أتطلّع إلى القبلة الثانية … وأبحث بكلّ الطرق والوسائل للوصول إليها
لن يغمض لي جفنٌ أو يرتاح ضميري حتى أصلّي هناك … في المسجد الأقصى .. ولسوف أضع كلّ إمكاناتنا من أجل ذلك … ومهما حاولوا الوقوف في طريقنا
تعالتْ الأصوات … عاش الملك.. عاش الملك
مسح دمعته .. وأردف
موعدنا قريب بإذنه تعالى
بعد أيام عرضت الفضائيات صورا ً له وهو يصلي في الأقصى تحرسه مجموعة من جنود العدو .

السابق
حلم
التالي
ميزان القوى

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً