القصة القصيرة جدا

كاتب

ما من نص يكتبه ، حتى تنهال عليه مقامع القراء و النقاد ، إذ يتفقون جميعا على بساطة القفلة أو سخف الختام أو افتقار النهاية إلى الإدهاش و التأويل ، بات الأمر عقدة في فكره موجعة ، قال بصوت كالأنين : الأيام الشاحبة شوهت قلمي و بعثرت حياتي..!
و لا يزال مصرا على تحقيق الهدف ، حتى اقتحمت زوجته خلوته الفكرية ببصر زائغ ثم صرحت بخبر كان قفلة صادمة لأيامه و نصوصه..!

السابق
هوس
التالي
نافذة

اترك تعليقاً